أهلا وسهلا بك إلى منتديات مجموعة إدارة الموارد البشرية.

النتائج 1 إلى 8 من 8
الموضوع
  1. #1
    مشترك
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    المشاركات
    15

    Lightbulb الجودة & إدارة الجودة الشاملة

    إلى جميع الأخوة الأعضاء في المنتدى

    سؤال مهم واستيضاح للفرق

    [SIZE="5"]ما هو الفرق ما بين الجودة
    وإدارة الجودة الشاملة [/
    SIZE]

    أرجوا الرد والنقاش في هذا الموضوع

    وسف تتم الإجابة على هذا الموضوع في وقت لاحق بإذن الله تعالى

  2. #2
    مشترك
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    الدولة
    iraq
    المشاركات
    37

    افتراضي

    النظريات الحديثة في تعريف الجودة
    مع التطور العلمي والتكنولوجي، ظهرت بعض التعاريف الحديثة للجودة والتي أصبحت بشكل كبير تركز على المتعاملين والزبائن ومن هذه التعاريف ما يأتي:
    • أداء المنتج بما يتوافق مع المواصفات المتوقعة من الزبائن0
    • سد احتياجات الزبون من أول مرة وفي كل مرة 0
    • توفير المنتجات والخدمات للزبائن والتي تلبي بشكل متوافق حاجاتهم وتوقعاتهم 0
    • إنجاز العمل بالشكل الصحيح من المرة الأولى 0
    • الاهتمام الكبير والدائم بالتطوير المستمر 0
    • الاهتمام الدائم بإرضاء الزبائن 0

    من خلال التعاريف السابقة نستطيع أن نعرف الجودة:
    الجودة هي مقياس لتلبية حاجات الزبائن ومتطلباتهم المعلنة والضمنية, وبالتالي لا تعني الجودة بالضرورة التميز, وإنما المطابقة للمواصفات أو الإيفاء بحاجات الزبائن وتوقعاتهم, بينما سيظهر لنا أن الجودة الشاملة تساعد على التميز 0

    [B]إدارة الجودة الشاملة TOTAL QUALITY MANAGEMENT[/B]وهي مرحلة الإدارة الإستراتيجية للجودة التي تمثل الطور المتقدم في مرحلة الإدارة الشاملة للجودة المعتمدة على استخدام الجودة كسلاح تنافسي 0 فالإدارة الاستراتيجية للجودة ( STRATEGIC QUALITY MANEGEMENT ) هي عملية تكامل بين أصول فن الإدارة وبين مبادىء ومنهجيات وأنشطة ومداخل, وتقنيات الجودة ( الشاملة أو الاستراتيجية ) لتطوير وتنفيذ استراتيجيات أعمال ناجحة للشركة فهي ترادف ( الشمولية TOTAL ) بـ ( الاستراتيجية STRATEGIC ) وهذا يعني إن الفكر الاستراتيجي يجب إن يشمل جميع أركان الجودة
    لذلك فأن الجودة هي غاية وان ادارة الجودة الشاملة هي وسيلة للوصول الى الغاية أي الى الجودة
    التعديل الأخير تم بواسطة عبدالستار النداف ; 2008-09-27 الساعة 11:38 PM

  3. #3
    مشترك
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    المشاركات
    15

    افتراضي

    مشكور على المرور

    وتقبل تحياتي

  4. #4

    افتراضي

    تطرقت الى ملاحظة مهمة ... مشكور

  5. #5
    مشترك
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    المشاركات
    15

    افتراضي

    كل عام وأنتم بخير

    وأشكر الجميع على المرور والتفاعل مع الموضوع

    أما بالنسبة لإجابة السؤال من وجهة نظري وخبرتي البسيطة في الجودة وإدارة الجودة الشاملة هي كالتالي :

    قال الرسول صلى الله عليه وسلم ( إن الله يحب إن عمل احدكم عملاً أن يتقنه )

    قال ابن قيم الجوزيه في مدارج السالكين
    الحكمة
    هي فعل ما ينبغي
    على الوجه الذي ينبغي
    وفي الوقت الذي ينبغي

    إذاً عند الرجوع للحديث الشرف وكذلك الحكمة لأبن قيم الجوزية نرى أن التركيز على العمل أو الفعل
    بأن يكون متقن أي ذو جودة

    ولكن كيف تتحق الجودة ما لم تكن سلوك يؤثر على الشخص في أداء جميع أعماله وكذلك تصرفاته
    اليومية
    وعند التفكير في كيفية التأثير على سلوك الشخص لكي يتقن عمله نجد أن هناك ثلاثة عوامل :
    1- حب الشئ الذي تقوم بعمله
    2- التفكير الدائم بكيفية أداء العمل بشكل متقن
    3- ممارسة العمل الذي تؤديه بشكل دائم

    والأمثله كثيرة لكثير من الأشخاص الذين يتقنون عملهم منهم الرسام أو الحرفي ... الخ
    بأختصار الجودة
    هي سلوك إجابي يؤدي بالضرورة لإتقان العمل بشكل مستمر

    أما إدارة الجودة الشاملة كما ذكر الاستاذ عبدالستار ( ادارة الجودة الشاملة هي وسيلة للوصول الى الغاية أي الى الجودة ) أوافقه الرأي مع تحفظ بعض الشئ
    كيف تكون الوسيلة مجديه ما لم يوجد السلوك الداخلي للأشخاص أي ثقافة الجودة او مبادئ الجودة .
    يوجد تعريف قد يختصر هذا الكلام
    [COLOR="DarkRed"]إدارة الجودة الشاملة عبارة عن فلسفة إدارية، تحتاج إلى أسلوب في التفكير، و مهارات بسيطة، تؤدي بالضرورة لإيجاد ثقافة موحدة ، يتم من خلالها تنفيذ الاعمال بنجاح ،في كل مرة .
    [LEFT]
    Total Quality Management (TQM) is a Management Philosophy, which purposely creates a culture, were transactions are routinely completed in a correct fashion and all relationships are successful
    [/LEFT[/COLOR
    ]].

    وتقبلوا تحياتي
    في انتظار ارائكم القيمه

  6. #6
    عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    Oct 2008
    الدولة
    القاهرة / مصر
    المشاركات
    1

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالستار النداف مشاهدة المشاركة
    النظريات الحديثة في تعريف الجودة
    مع التطور العلمي والتكنولوجي، ظهرت بعض التعاريف الحديثة للجودة والتي أصبحت بشكل كبير تركز على المتعاملين والزبائن ومن هذه التعاريف ما يأتي:
    • أداء المنتج بما يتوافق مع المواصفات المتوقعة من الزبائن0
    • سد احتياجات الزبون من أول مرة وفي كل مرة 0
    • توفير المنتجات والخدمات للزبائن والتي تلبي بشكل متوافق حاجاتهم وتوقعاتهم 0
    • إنجاز العمل بالشكل الصحيح من المرة الأولى 0
    • الاهتمام الكبير والدائم بالتطوير المستمر 0
    • الاهتمام الدائم بإرضاء الزبائن 0

    من خلال التعاريف السابقة نستطيع أن نعرف الجودة:
    الجودة هي مقياس لتلبية حاجات الزبائن ومتطلباتهم المعلنة والضمنية, وبالتالي لا تعني الجودة بالضرورة التميز, وإنما المطابقة للمواصفات أو الإيفاء بحاجات الزبائن وتوقعاتهم, بينما سيظهر لنا أن الجودة الشاملة تساعد على التميز 0

    [B]إدارة الجودة الشاملة TOTAL QUALITY MANAGEMENT[/B]وهي مرحلة الإدارة الإستراتيجية للجودة التي تمثل الطور المتقدم في مرحلة الإدارة الشاملة للجودة المعتمدة على استخدام الجودة كسلاح تنافسي 0 فالإدارة الاستراتيجية للجودة ( STRATEGIC QUALITY MANEGEMENT ) هي عملية تكامل بين أصول فن الإدارة وبين مبادىء ومنهجيات وأنشطة ومداخل, وتقنيات الجودة ( الشاملة أو الاستراتيجية ) لتطوير وتنفيذ استراتيجيات أعمال ناجحة للشركة فهي ترادف ( الشمولية TOTAL ) بـ ( الاستراتيجية STRATEGIC ) وهذا يعني إن الفكر الاستراتيجي يجب إن يشمل جميع أركان الجودة
    لذلك فأن الجودة هي غاية وان ادارة الجودة الشاملة هي وسيلة للوصول الى الغاية أي الى الجودة
    ضرورة ان يتم كتابة مصدر التعريف بوضوح

  7. #7

    افتراضي مفهوم الجودة والجودة الشاملة

    مساهمة مني في هذا المنتدى الرائع .. ارفق ادناه هذا الموضوع المنقول الذي يتناول مفهومي الجودة والجودة الشاملة.. واتمنى الفائدة منه ... مع تقيري لكل من يهتم بموضوع الجودة

    مفهوم إدارة الجودة الشاملة


    إن مفهوم إدارة الجودة الشاملة يعتبر من المفاهيم الإدارية الحديثة التي تهدف إلى تحسين وتطوير الأداء بصفة مستمرة وذلك من خلال الاستجابة لمتطلبات العميل .
    ودعنا أيها القارىء نبدأ بتعريف وفهم معنى ( الجودة ) ومقصودها قبل الخوض في مفهوم إدارة الجودة الشاملة .

    أولاً : تعاريف الجودة

    يفهم كثيراً من الناس الجودة بأنها تعي ( النوعية الجيدة ) أو ( الخامة الأصلية ) ويقصد بها الكيف عكس الكم الذي يعني بالعدد .
    وإليك أيها القاريء جملة من التعاريف للجودة كما يراها رواد هذا المفهوم :
    • ( الرضا التام للعميل ) أرماند فيخبوم 1956 .
    • ( المطابقة مع المتطلبات ) كروسبي 1979 .
    • ( دقة الاستخدام حسب ما يراه المستفيد ) جوزيف جوران 1989 .
    • ( درجة متوقعه من التناسق والا عتماد تناسب السوق بتكلفة منخفضة ) ديمنع 1986 .

    ونستنتج من هذه التعاريف بأن ( الجودة ) تتعلق بمنظور العميل وتوقعاته وذلك بمقانة الأداء الفعلي للمنتج أو الخدمة مع التوقعات المرجوة من هذا المنتج أو الخدمة وبالتالي يمكن الحكم من خلال منظور العميل بجودة أو رداءة ذلك المنتج أو الخدمة .
    فإذا كان المنتج أو الخدمة تحقق توقعات العميل فإنه قد أمكن تحقيق مضمون الجودة .
    وحيث أننا قد وصلنا لهذا الاستنتاج فإنه يمكن الجمع بين هذه التعاريف ووضع تعريف شامل للجودة على أنها ( تلبية حاجيات وتوقعات العميل المعقولة ) .
    وتجدر الإشارة إلى أنه من الصعوبة بمكان تقديم تعريف دقيق للجودة حيث أن كل شخص له مفهومه الخاص للجودة .
    أما عن رأي الشخصي فإني أري الجودة بأنها هي ( الريادة والامتياز في عمل الأشياء ) .
    فالريادة : تعني السبق في الاستجابة لمتطلبات العميل .
    والامتياز : يعني الاتقان ( الضبط والدقة والكمال ) في العمل .

    ثانياً : تعاريف ( إدارة الجودة الشاملة )

    هناك تعاريف عديدة المفهوم ( إدارة الجودة الشاملة ) ويختلف الباحثون في تعريفها ولا غرابة في ذلك فقد سئل رائد الجودة الدكتور ديمنع عنها فأجاب بأنه لا يعرف وذلك دليلاً على شمول معناها ولذا فكل واحد منا له رأيه في فهمها وبحصاد نتائجها وكما قيل ( لكل شيخ طريقة ) .
    وهنا عزيزي القاري أجمل لك مجموعة من التعاريف التي تساعد في إدراك هذا المفهوم وبالتالي تطبيقه لتحقيق الفائدة المرجوة منه لتحسين نوعية الخدمات والإنتاج ورفع مستوى الأداء وتقليل التكاليف وبالتالي كسب رضاء العميل .
    تعريف 1 : ( هي أداء العمل بشكل صحيح من المرة الأولى ، مع الاعتماد على تقييم المستفيد المعرفة مدي تحسن الأداء )
    معهد الجودة الفيدرالي
    تعريف 2 : ( هي شكل تعاوني لأداء الأعمال يعتمد على القدرات المشتركة لكل من الإدارة والعاملين ، بهدف التحسين المستمر في الجودة والانتاجية وذلك من خلال فرق العمل )

    جوزيف حابلونسك

    تعريف 3 : ( عمل الأشياء الصحيحة بالطريقة الصحيحة من المحاولة الأولى )
    تعريف 4 : قام ستيفن كوهن ورونالد براند ( 1993) بتعريفها على النحو التالي :
    الإدارة : تعني التطوير والمحافظة على إمكانية المنظمة من أجل تحسين الجودة بشكل مستمر .
    الجودة : تعني الوفاء بمطلبات المستفيد .
    الشاملة : تتضمن تطبيق مبدأ البحث عن الجودة في أي مظهر من مظاهر العمل بدأ من التعرف على إحتياجات المستفيد وانتهاء بتقييم ما إذا كان المستفيد راضياً عن الخدمات أو المنتجات المقدمة له
    تعريف 5 : ( التطوير المستمر للجودة والإنتاجية والكفاءة ) .
    تعريف 6 : ( تطوير وتحسين المهام لإنجاز عملية ما ، إبتداء من المورد (الممول ) إلى المستهلك ( العميل ) بحيث يمكن إلغاء المهام الغير ضرورية أو المكررة التي لا تضيف أي فائدة للعميل ) .
    تعريف 7 : ( التركيز القوي والثابت على إحتياجات العميل ورضائه وذلك بالتطوير المستمر لنتائج العمليات النهائية لتقابل متطلبات العميل ) .
    وجميع هذه التعاريف وإن كانت تختلف في ألفاظها ومعانيها تحمل مفهوماً واحداً وهو كسب رضاء العملاء .
    وكذلك فإن هذه التعاريف تشترك بالتأكيد على ما يلي :
    1 – التحسين المستمر في التطوير لجني النتائج طويلة المدى .
    2- العمل الجماعي مع عدة أفراد بخبرات مختلفة .
    3- المراجعة والاستجابة لمتطلبات العملاء .
    وأخيراً أيها القارىء أضع بين يديك هذا التعريف الشامل لمفهوم ( إدارة الجودة الشاملة ) كما أراه من وجهة نظري :
    ( هي التطوير المستمر للعمليات الإدارية وذلك بمراجعتها وتحليلها والبحث عن الوسائل والطرق لرفع مستوى الأداء وتقليل الوقت لإنجازها بالاستغناء عن جميع المهام والوظائف عديمة الفائدة والغير ضرورية للعميل أو للعملية وذلك لتخفيض التكلفة ورفع مستوى الجودة مستندين في جميع مراحل التطوير على متطلبات وإحتياجات العميل )


    ثالثاً : أهداف الجودة الشاملة وفوائدها

    إن الهدف الأساسي من تطبيق برنامج إدارة الجودة الشاملة في الشركات هو :
    ( تطوير الجودة للمنتجات والخدمات مع إحراز تخفيض في التكاليف والإقلال من الوقت والجهد الضائع لتحسين الخدمة المقدمة للعملاء وكسب رضاءهم ) .
    هذا الهدف الرئيسي للجودة يشمل ثلاث فوائد رئيسية مهمة وهي :
    1 – خفض التكاليف : إن الجودة تتطلب عمل الأشياء الصحيحة بالطريقة الصحيحة من أول مرة وهذا يعني تقليل الأشياء التالفة أو إعادة إنجازها وبالتالي تقليل التكاليف .
    2- تقليل الوقت اللازم لإنجاز المهمات للعميل : فالإجراءات التي وضعت من قبل المؤسسة لإنجاز الخدمات للعميل قد ركزت على تحقيق الأهداف ومراقبتها وبالتالي جاءت هذه الإجراءات طويلة وجامدة في كثير من الأحيان مما أثر تأثيراً سلبياً على العميل .
    3- تحقيق الجودة : وذلك بتطوير المنتجات والخدمات حسب رغبة العملاء ، إن عدم الإهتمام بالجودة يؤدي لزيادة الوقت لأداء وإنجاز المهام وزيادة أعمال المراقبة وبالتالي زيادة شكوى المستفيدين من هذه الخدمات .
    وإليك أيها القارىء جملة من أهداف وفوائد تطبيق برنامج إدارة الجودة الشاملة :
    1 – خلق بيئة تدعم وتحافظ على التطوير المستمر .
    2 –إشراك جميع العاملين في التطوير .
    3 –متابعة وتطوير أدوات قياس أداء العمليات .
    4 –تقليل المهام والنشاطات اللازمة لتحويل المدخلات ( المواد الأولية ) إلى منتجات أو خدمات ذات قيمة للعملاء .
    5 –إيجاد ثقافة تركز بقوة على العملاء .
    6 –تحسين نوعية المخرجات .
    7 –زيادة الكفاءة بزيادة التعاون بين الإدارات وتشجيع العمل الجماعي .
    8 – تحسين الربحية والإنتاجية .
    9 –تعليم الإدارة والعاملين كيفية تحديد وترتيب وتحليل المشاكل وتجزئتها إلى أصغر حتى يمكن السيطرة عليها.
    10 –تعلم إتخاذ القرارات إستناداً على الحقائق لا المشاعر .
    11 –تدريب الموظفين على أسلوب تطوير العمليات .
    12 –تقليل المهام عديمة الفائدة زمن العمل المتكرر .
    13 –زيادة القدرة على جذب العملاء والإقلال من شكاويهم .
    14 –تحسين الثقة وأداء العمل للعاملين .
    15 –زيادة نسبة تحقيق الأهداف الرئيسية للشركة .

    رابعا : المتطلبات الرئيسية للتطبيق

    إن تطبيق مفهوم إدارة الجودة الشاملة في المؤسسة يستلزم بعض المتطلبات التي تسبق البدء بتطبيق هذا البرنامج في المؤسسة حتى يمكن إعداد العاملين على قبول الفكرة ومن ثم السعي نحو تحقيقها بفعالية وحصر نتائجها المرغوبة . وإليك بعضاً من هذه المتطلبات الرئيسية المطلوبة للتطبيق .

    أولا : إعادة تشكيل ثقافة المؤسسة .

    إن إدخال أي مبدأ جديد في المؤسسة يتطلب إعادة تشكيل لثقافة تلك المؤسسة حيث أن قبول أو رفض أي مبدأ يعتمد على ثقافة ومعتقدات الموظفين في المؤسسة . إن ( ثقافة الجودة ) تختلف إختلافاً جذرياً عن ( الثقافة الإدارية التقليدية ) وبالتالي يلزم إيجاد هذه الثقافة الملائمة لتطبيق مفهوم إدارة الجودة الشاملة ( راجع ما ذكرناه عن المقارنة بين الإدارة التقليدية وإدارة الجودة الشاملة في الفصل الأول – سادساً ) وذلك بتغيير الأساليب الإدارية .
    وعلى العموم يجب تهيئة البيئة الملائمة لتطبيق هذا المفهوم الجديد بما فيه من ثقافات جديدة .

    ثانياً : الترويج وتسويق البرنامج .

    إن نشر مفاهيم ومبادىء إدارة الجودة الشاملة لجميع العاملين في المؤسسة أمر ضروري قبل اتخاذ قرار التطبيق . إن تسويق البرنامج يساعد كثيراً في القليل من المعارضة للتغيير والتعرف على المخاطر المتوقعة يسبب التطبيق حتى يمكن مراجعتها .

    ويتم الترويج للبرنامج عن طريق تنظيم المحاضرات أو المؤتمرات أو الدورات التدريبية للتعريف بمفهوم الجودة وفوائدها على المؤسسة .

    ثالثاً : التعليم والتدريب .

    حتى يتم تطبيق مفهوم إدارة الجودة الشاملة بالشكل الصحيح فإنه يجب تدريب وتعليم المشاركين بأساليب وأدوات هذا المفهوم الجديد حتى يمكن أن يقوم على أساس سليم وصلب وبالتالي يؤدي إلى النتائج المرغوبة من تطبيقه . حيث أن تطبيق هذا البرنامج بدون وعي أو فهم لمبادئه ومتطلباته قد يؤدي إلى الفشل الذريع . فالوعي الكامل يمكن تحقيقه عن طريق برامج التدريب الفعالة.
    إن الهدف من التدريب هو نشر الوعي وتمكين المشاركين من التعرف على أساليب التطوير . وهذا التدريب يجب أن يكون موجهاً لجميع فئات ومستويات الإدارة ( الهيئة التنفيذية ، المدراء ، المشرفين ، العاملين ) ويجب أن تلبى متطلبات كل فئة حسب التحديات التي يواجهونها . فالتدريب الخاص بالهيئة التنفيذية يجب أن يشمل استراتيجية التطبيق بينما التدريب الفرق العمل يجب أن يشمل الطرق والأساليب الفنية لتطوير العمليات .
    وعلى العموم فإن التدريب يجب أن يتناول أهمية الجودة وأدواتها وأساليبها والمهارات اللازمة وأساليب حل المشكلات ووضع القرارات ومباديء القيادة الفعالة والأدوات الإحصائية وطرق قياس الأداء .

    رابعاً : الاستعانة بالاستشاريين .

    الهدف من الاستعانة بالخبرات الخارجية من مستشارين ومؤسسات متخصصة عند تطبيق البرنامج هو تدعيم خبرة المؤسسة ومساعدتها في حل المشاكل التي ستنشأ وخاصة في المراحل الأولى .

    خامساً : تشكيل فرق العمل .

    يتم تأليف فرق العمل بحيث تضم كل واحدة منها ما بين خمسة إلى ثمانية أعضاء من الأقسام المعنية مباشرة أو ممن يؤدون فعلاً العمل المراد تطويره والذي سيتأثر بنتائج المشروع .
    وحيث أن هذا الفرق ستقوم بالتحسين فيجب أن يكونوا من الأشخاص الموثوق بهم ، ولديهم الاستعداد للعمل والتطوير وكذا يجب أن يعطوا الصلاحية المراجعة وتقييم المهام التي تتضمنها العملية وتقديم المقترحات لتحسينها .

    سادساً : التشجيع والحفز .

    إن تقدير الأفراد نظير قيامهم بعمل عظيم سيؤدي حتماً إلى تشجيعهم ، وزرع الثقة ، وتدعيم هذا الأداء المرغوب . وهذا التشجيع والتحفيز له دور كبير في تطوير برنامج إدارة الجودة الشاملة في المؤسسة واستمراريته . وحيث أن استمرارية البرنامج في المؤسسة يعتمد اعتماداً كلياً على حماس المشاركين في التحسين ، لذا ينبغي تعزيز هذا الحماس من خلال الحوافز المناسبة وهذا يتفاوت من المكافأة المالية إلى التشجيع المعنوي .
    والخلاصة أن على المؤسسة تبني برنامج حوافز فعال ومرن يخلق جو من الثقة والتشجيع والشعور بالانتماء للمؤسسة وبأهمية الدور الموكل إليهم في تطبيق البرنامج .

    سابعاً : الإشراف والمتابعة .

    من ضروريات تطبيق برنامج الجودة هو الإشراف على فرق العمل بتعديل أي مسار خاطىء ومتابعة إنجازاتهم وتقويمها إذا تطلب الأمر . وكذلك فإن من مستلزمات الجنة الإشراف والمتابعة هو التنسيق بين مختلف الأفراد والإدارات في المؤسسة وتذليل الصعوبات التي تعترض فرق العمل مع الأخذ في الاعتبار المصلحة العامة .

    ثامناً : استراتيجية التطبيق .

    إن استراتيجية تطوير وإدخال برنامج إدارة الجودة الشاملة إلى حيز التطبيق يمر بعدة خطوات أو مراحل بدء من الإعداد لهذا البرنامج حتى تحقيق النتائج وتقييمها .
    1 – الإعداد : هي مرحلة تبادل المعرفة ونشر الخبرات وتحديد مدى الحاجة للتحسن بإجراء مراجعة شاملة لنتائج تطبيق هذا المفهوم في المؤسسات الأخرى . ويتم في هذه المرحلة وضع الأهداف المرغوبة .
    2 - التخطيط : ويتم فيها وضع خطة وكيفية التطبيق وتحديد الموارد اللازمة لخطة التطبيق .
    3 – التقييم : وذلك باستخدام الطرق الإحصائية للتطوير المستمر وقياس مستوى الأداء وتحسينها .

    خامسا :مراحل مشاريع التحسين

    تمر مشاريع التحسين للعمليات بعدة مراحل بدءً من اختيار العملية وحتى تنفيذ مقترحات التطوير ، وفي كل مرحلة يتم استخدام أدوات وأساليب إدارة الجودة الشاملة لإنجاز الهدف المطلوب . وسنتناول في هذا الفصل هذه المراحل وفي الفصل السادس سيتم عرض بعضاً من أدوات الجودة التي تستخدم في كل مرحلة .

    المرحلة الأولى : اختيار المشروع / العملية

    هنا يتم تحديد مجال الدراسة حيث يتم التركيز على عملية رئيسية واحدة منن أعمال الإدارة أو القسم في المؤسسة والمعيار في إختيار المشروع يتم بناء على الأسس الآتية :
    1 – أن تكون العملية الأهم بالنسبة للقسم وأكثر المهام تكراراً وتستهلك معظم الوقت داخل القسم .
    2 – أن تكون العملية تستهلك أغلب موارد القسم من حيث العمالة ، المواد ، السيارات ، العدد ، أجهزة الحاسب الآلي .. إلخ .
    3 – أن تكون الأهم للعملاء .

    إن سوء اختيار المشروع أو العملية سيؤدي حتماً إلى إضاعة الفرص لتطوير العمليات الحساسة للعميل أو للمؤسسة وكذلك فإنه يعتبر عاملاً من عوامل فشل برنامج الجودة في المؤسسة ( كما سنرى في الفصل السابع ) .
    ومن الأدوات والتقنيات التي تستخدم لاختيار المشروع نذكر مايلي :
    1 - تعصيف الأفكار .
    2 - تحليل المنتجات والخدمات .
    3 - استبيان العملاء .

    المرحلة الثانية : تحليل العملية .

    وذلك بتحديد إجراءاتها ومهامها التفصيلية من البداية إلى النهاية لتقديم الخدمة أو المنتج ويتم تحليل جميع المهام من حيث أهميتها وفائدتها للعميل أو للعملية وحساب الوقت لكل مهمة في العملية . وأيضاً يجرى هنا تحديد الأسباب الداعية للقيام بهذه المهام وكيفية أدائها .
    إن هذه المرحلة تساعد كثيراً في كشف التحسينات الممكنة ومن الأدوات التي تستخدم في هذه المرحلة ما يلي :
    1 تخطيط العملية .
    2 تحليل العملية .
    3 تحليل السبب والنتيجة .

    المرحلة الثالثة : جميع المعلومات وتحليلها .

    ويتم هنا تحديد المعلومات المطلوب جمعها وكميتها والطريقة المناسبة لجمعها . وبعد ذلك يتم تحليلها واتخاذ القرار المناسب .
    وهذا يستلزم الاتصال بالعملاء والتعرف على متطلباتهم من خلال المسح الميداني أو توزيع الاستبيانات أو دعوتهم للاجتماع بهم ، والأدوات التي تستخدم في هذه المرحلة :
    1 اختيار العينة .
    2 الأدوات الإحصائية .
    3 الرسومات البيانية .
    4 استبيانات العملاء .

    المرحلة الرابعة : ابتكار التحسينات .

    بناءً على المعلومات المتوفرة والتي تم جنيها من المرحلتين السابقتين ، يتم هنا تقديم مقترحات وأفكار التحسين . ومن الأدوات المستخدمة في هذه المرحلة ما يلي :
    1 تعصيف الأفكار .
    2 استبيانات العملاء .

    المرحلة الخامسة : تحليل الفرص .

    وهي المرحلة الحاسمة حيث يتم تحليل ايجابيات وسلبيات فرص التحسينات التي تم التقدم بها وذلك لمعرفة مدى إمكانية تطبيقها . إن التحليل الجيد للتحسينات ومعرفة مالها وما عليها يساعد كثيراً الإدارة العليا بالموافقة عليها أو رفضها .

    ومن التقنيات المستخدمة ما يلي :

    1 تقييم الأفكار .
    2 تحليل التكاليف والفوائد .
    3 تحليل مجالات القوى .
    4 مخطط الطوارىء .
    5 تعصيف الأفكار .

    وينتهي مشروع التحسين بتقديم الخطة لتطبيقها في المؤسسة ويتم مراجعتها من وقت لآخر .

  8. #8
    مشترك
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    المشاركات
    15

    افتراضي

    مشكور على المرورر

    وتقبل تحياتي ...

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. كيفية الحصول على شهادة الآيزو
    بواسطة بدورررررري في المنتدى منتدى نظام إدارة الجودة ISO 9001
    مشاركات: 43
    آخر مشاركة: 2014-12-04, 01:12 PM
  2. مراحل تطور الجودة ونظرة سريعة على المواصفة ISO9001/2000
    بواسطة م.مجدى خطاب في المنتدى منتدى نظام إدارة الجودة ISO 9001
    مشاركات: 65
    آخر مشاركة: 2014-11-17, 11:15 AM
  3. ادارة الـــجودة الشــــاملة في المؤســسات الــتربوية التــــعليمية
    بواسطة تركي بن مفرح القحطاني في المنتدى منتدى الجودة فى قطاعات الخدمات التعليمية والصحية
    مشاركات: 18
    آخر مشاركة: 2014-05-21, 06:46 PM
  4. دورة عن مفاهيم إدارة الجودة الشاملة للتعيم
    بواسطة بدورررررري في المنتدى إدارة الجودة الشاملة
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 2011-11-19, 11:53 PM
  5. مفهوم إدارة الجودة الشاملة
    بواسطة أبوعلاء في المنتدى منتدى نظام إدارة الجودة ISO 9001
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 2008-09-29, 10:57 AM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •