المحتويات
1- مقدمه .
2- مفهوم الإداره الإ لكترونيه .
3- اهداف الإداره الإلكترونيه.
4- المعوقات والسلبيات امام الإداره الإلكترونيه .
5- مراحل الانتقال من الاداره السليم التقليديه الي الاداره الالكترونيه .
6- حاله عمليه من واقع الوطن العربي في تطبيق هذه الاداره .







- مقدمه
الابداع الاداري ليس نتـاج مصـادفه وانما هو نتيجــه حتميــه لاسس علميه وقواعـد تتبع, ومن اهم هذه القــواعد المشاركه بالفكر واتاحه المعلومات فقد تغيرت في السنوات الخمس عشره الاخيره الكثير من المفاهيم التي تحـكم عمـل المدرين,فلم تعد المشكله في الادارة الكلاسيكية المتمثلة في اداره الافراد او الماليات اوالاعمال الاداريه الاخري .انما اصبحـت المشكلــه التي تواجـه المديرين هي اداره التغـيير المستمر الذي يحدث داخل المؤسســة مع اكتسابها لخبرات متزايده في خضم من المتغيرات الخارجيه المستمره في بيئه العمل المحيطه بها.وقد اصبح الاعتماد علي تقنية المعلومات والاتصالات احد الركــائز الهامــه التي تنطلـــق منها الاداره الحديثه.وقد تحكمت ثوره المعلومــات والاتصــلات في اداره التغيير بشكل حاســم وأصبــح متاح الآن توظيف المعلومـات المتاحه من اجل تحقيق اهداف المنظمه .
وقد تطـــورت فكره توظيــف المعلومــات في الاداره تطـورا كبيرا ،حيث بدأ هذا التوظيــف متمثلا في شكل تقــارير تعبر عن "ما حدث " فعلا داخل المؤسســـه ثم تطــــور الامر الي تحليــــل تلك التقــــارير لمعرفـــه الاسباب داخل المؤسســـة .







- مفهوم الاداة الالكترونية :

فالادارة الالكترونيه : هي وبكل بساطة الانتقال من انجـــاز المعاملات الاداريه وتقديم الخدمات العامه من الطريقه التقليديه الي الشكل الالكتروني من اجل استخدام امثل للوقـــت والمـــال والجهد .

وبمعني اخر "فالاداره الالكترونيه " هي انجاز المعاملات الاداريه وتقديم الخدمــات العـامه عبر شبكه الانترنت او الانترنت بدون ان يضطر العملاء من الانتقال الي الادارات شخصيا لانجاز معاملاتهم مع ما يترافق من اهدار للوقت والجهد والطاقات .


ومن هاذين التعريفين نجد ان الاداره الالكترونيـــه تقوم علي مفهوم جديد ومتطــور يتعدي المفهــوم الحديث "اتصل ولا تنتقل" وينقلـــه خطوه الي الامام بحيث يصبح ،
"ادخل علي الخط ولا تدخل في الخط".

ولكن هناك دائما ما هو يشمل هذا التعريف "الادارة الالكترونية "
هي استراتيجيه اداريه لعصر المعلومات تعمل علي تحقيق خدمات افضل للمواطنيـن والمؤسسات ولزبائنها مع استغلال امثل لمصادر المعلومات المتاحه من خلال توظيــف الموارد المــاديه والبشريـه والمعنويه المتاحه في اطار الكتروني حديث من اجل استغلال امثل للوقـت والمــال والجهـد وتحقيقـا للمطالـب المستهدفـه وبالجــوده المطلوبه مع دعم لمفهوم (ادخل علي الخط ولا تدخل في الخط ).



- اهداف الادارة الالكترونية :

ان الفلسفه الرئيسيـة للادارة الالكترونيــة هي نظرتها الي الادارة كمصدر للخدمات والمواطن والشركات كزبائن او عملاء يرغون في الاستفاده من هذه الخدمات لذلك فان للاداره الالكترونيه اهداف كثيره تسعي الي تحقيقها في اطار تعاملها مع العميل نذكر منهــــا بعض هذه الاهداف :
1- تقليل كلفه الاجراءات الاداريه وما يتعلق بها .
2- زياده كفاءة عمل الاداره من خلال تعامله مع المواطنين والشركات والمؤسسات .
3- استيعاب عدد اكبر من العملاء في وقت واحد اذ ان قدره الاداره التقليديه بالنسبه الي تلخيص معاملات العملاء تبقي محدوده .
4- الغاء نيظام الارشيف الورقي واستبداله بنظام ارشيف الكتروني .
5- القضاء علي البيروقراطيه بمفهومها الجامد وتسهيل تقسيم العمل والتخصص فيه.
6- الغاء عامل المكان ،اذ انها تطمح الي تحقيق تعيينات الموظفين والتخاطب معهم وارسال الاوامر .
7- الغاء تاثير عامل الزمان ،ففكره الصيف والشتاء لم تعد موجوده .
8- واخيرا وليس اخيرا مبدأ الجوده الشامله بمفهومها الحديث .




- المعوقات والسلبيات امام الإدارة الإلكترونية :

قد يعتقد البعض انه عند تطبيق الادارة الالكترونيه سوف تزول كل المصاعب والمشاكل الاداريه والتقنيه والعملانيه لكن الواقـــــع يشير الي امر مختلف بمعني ان تطبيق الاداره الالكترونيه سيحتاج الي تدقيق مستمر ومتواصل لتامين استمرار تقديم الخدمات افضــل شكل ممكن مع الاستخدام الامثل للوقت والمال والجهد اخذين بعيـن الاعتبار وجود خطط بديله اوخطه طوارئ في حــــال تعثر الاداره الالكترونيه في عملها لسببب من الاسباب او لسلبيــه من السلبيات المحتمله لتطبيق الاداره الالكترونيه وهي بشكل عام ثلاث سلبيات رئيسيه هي:

1- التجسس الالكتروني .
2- زياده التبعيه.
3- شلل الاطفال .









- مراحل الانتقال السليم من الادارة التقليدية الي الادارة الالكترونية .

ان افضل سيناريو للوصول الي تطبيق سليم لاستراتيجيـــه الاداره الالكترونيه مع استغلال امثل للوقت والمال والجهد هو تقسيم خطه الوصول الي المرحله النهائيه للاداره الالكترونيه الي ثلاث مراحل طبعا علي ان يتم ذلك بعد القيام باصلاح اداري شامل وتام للنظـــام الاداري التقليدي (اذ لايمكن كما سرحنا سابقا الانتقـــــال من نظـام اداري تقليدي مهترئ ومتعفن وفاسد الي نظام الكتروني هكذا دفعه واحده) لذلك فان تقسيم الخطه الي مراحــل من شانه ايضا ان يؤدي الي اندماج المجتمع بشكل كلي في خطه الكترونيه بحيث يتاقلم معها ويتطــــور بتطورهــــا علي عكـــس ما يحدث عند تطبيـــق الاداره الالكترونيه دفعه واحده مما يؤدي الي تفاجؤ المجتمع بها وقد يتـــم رفضها او مقاومتها في حينه .وعلي العموم فان هذه المراحل هي :
اولا : مرحله الاداره التقليديه الفعالة .
ثانيا : مرحله الفاكس والتلفون الفعال .
ثالثا : مرحله الاداره الالكترونيه الفعالة .
وعلي العموم فان سلم النجاح في التحول الي ادارة الكترونية صعودا هو :
1- جديه في العمل .
2- سلامه التطبيق العملي .
3- تقويم الممارسه العمليه .
4- الارتقاء بمستوي الاداء.
5- تقديم خدمه متميزه .
6- ارضاء المجتمع .

وهذا يظهر في بعض الدول التي تطبق الحكومه الالكترونيه .


- حاله عمليه من واقع الوطن العربي في تطبيق هذه الاداره .
ومن اهم التجارب العربيه الناجحه في مجال تطبيـــق "الاداره الالكترونيه" هي في" حكومة دبي الالكترونيه " فقد خطــــــت خطوات كبيره في هذا المجال ،وعدد كبير من المعاملات الآن يمكن القيام بها دون ان تغادر كرسي مكتبك .
اذ تستطيع ان تدفع الرسوم وكل ما تحتاج اليه المعاملــــــــه من استمارات وطوابع وغيرها بسهوله عن طريق الانترنت فالنسبه العاليه لمستخدمي الانترنت في هذه الاماره وكذلك صغر حجمها وكونها مركز تجاري عالمي وتفعيل الدرهم الالكتروني كل هذا ساهم في تسريع عمليه التحول الي الحكومه الالكترونيه .