منتديات مجموعة إدارة الموارد البشرية

       الرئيسية دليل المواقع دليل التوظيف الشامل الاستفتاءات أخبر صديقك القائمة البريدية أعلن معنا راسلنـا    

 
 
 
 
 


العودة   منتديات مجموعة إدارة الموارد البشرية > منتدى إدارة الأعمال > تطوير الذات

تطوير الذات طور نفسك وأرسم خططك الشخصيه من هنا تعلم مهارات تطوير الذات وحقق أحلامك هنا

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2010-05-05, 07:45 AM   #1
إبراهيم شوقي
مدرب معتمد لدى المجموعة - -مستشار تطوير مهارات إدارية وقيادية
 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
المشاركات: 440
افتراضي ملخص نادر لكتاب " العادات السبع للناس أكثر فعالية "

ملخص كتاب
" العادات السبع للناس أكثر فعالية "
للمؤلف " استيفن كوفي"

ترجمة وتحرير : إبراهيم شوقي


ملخص "العادة الأولى"

كن مبادراً..

توضح هذه العادة بأن تكون تفاعلاتك مع الناس نابعة من أفكارك ، صادرة من قراراتك ، متولدة من قناعاتك ، ولكن ليست مبنية على الظروف أو ردود الأفعال ، فإن الناجحون يتفاعلون وفق قراراتهم ، وليس بناءً على ردود أفعال لما يحدث لهم ، فأنت الذي يقرر.. هل تختار السعادة أم الشقاء؟ ، هل تختار ... الحسم أم التردد؟.. النجاح أم الفشل الجرأة والإقدام .. أم التأخر والإحجام. فقط تذكر بأن في كل دقيقة وكل موقف يملي عليك اختيارات جديدة ، وهذا يعطيك المرونة والفرصة الكافية لاختيارات صحيحة بناء على تفكير منظم وتخطيط متقن للرد والاستجابة لتصل إلى نتائج إيجابية .

كن مبادراً تعني تحمل مسئولية قيادة حياتك فلا يمكنك أن تلقي اللوم على الظروف والأشياء من حولك .. الناس المبادرون يدركون بأن لديهم القدرة على تحمل مسئولية قراراتهم ، هم لا يلقون باللائمة على طبائعهم الشخصية أو تركيباتهم الجينية الوراثية . لا بد أن تعرف أن فعاليتك تعتمد على اللغة التي تدور بداخلك ، وقد تجهل عمق تأثيرها عليك سواء سلباً أو إيجاباً ، هل فكرت كيف تقول لنفسك تلك الكلمات :
- لا يمكنني تغيير نفسي ، فهذه طبيعتي = تضع حواجز وتحصينات ضخمة تحول بينك وبين التغيير للأفضل، افصل كلمة لا .. وتطلع للنتيجة.
- هذا الشخص يزعجني أو يعكر مزاجي = أنت تجعل مشاعرك وما يجول بداخلك مسيطر عليه من الخارج ، فأنت تربط سلوكياتك وممارساتك بشيء آخر .. تخلص من هذا الشي وستجد نفسك في تطور دائم.
- يجب أن أفعل هذا = تعني أنك تحاول فعل هذا الأمر ، لأنك مرغم عنك ولن لا تفعله لأنك تحبه اجعله محبوبك الأول .. لتصنعه بفاعلية .

الشخص المبادر يستخدم لغة المبادرة بداخله . أنا أستطيع .. أنا قادر .. أنا سوف أفعل .. أنا أفضل كذا .. الشخص غير المبادر يستخدم لغة الانسحاب والتقهقر .. أنا لا أستطيع .. لو حدث كذا سوف أفعل .. !! فهم يعتقدون بضعف قدرتهم فينخفض لديهم الشعور بالمسئولية تجاه كلماتهم أو أفعالهم ، فهم يفتقدون إلى الخيارات المفتوحة .


استسلامك للظروف أو التخوف منها يضعف من قدرتك على السيطرة ، المبادرة تجعلك تركز على استثمار طاقتك ووقتك وتستفيد من الحدث وتحوله في اتجاه إيجابي من خلال دائرتين (دائرة الاهتمام ، دائرة التأثير) .
بذلك تحكم قبضتك وتزيد من سيطرتك على الأمور من حولك في الاتجاه الإيجابي.

أيضاً يمكنك أن تستمع إلى صديقك وهو يتحدث وبانتباه ، لا تنظر في اتجاه آخر حينما يتحدث إليك حاول أن تستمع بصورة أفضل ، فسيهتم بك صديقك لأنك اهتممت به ، وستؤثر فيه وبالتالي تزداد دائرة تأثيرك ، لا تحاول أن تكون حكماً أو ناقداً لما يحدث أمامك ، بل كن طرفاً من حل المشكلة ، ولكن ليس طرفاً في تصعيب المشكلة ، حاول أن تنظر إلى الآخرين حينما يخطئون ، فإنك قد تخطئ مرة وتصبح مكانهم ، لا تحاول أن تناقش نقاط ضعف من أمامك ، بل حاول أن تتجنب هذه النقاط ، ماذا يحدث إذا ارتكبت خطأ ، لا تتردد بل اعتذر عما حدث منك حاول أن تتخطى مرحلة الكبرياء واعتذر وسيتغير الكثير.



إلى اللقاء ومع " العادة الثانية "
"ابدأ من النهاية"
إبراهيم شوقي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 2010-05-08, 01:29 PM   #2
إبراهيم شوقي
مدرب معتمد لدى المجموعة - -مستشار تطوير مهارات إدارية وقيادية
 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
المشاركات: 440
افتراضي

ملخص "العادة الثانية "

ابدأ من النهاية

كثير من الناس في الغرب ... يصيبهم الإحباط من النجاح .. هم فعلاً ناجحون في اختيار مهنهم ويلتزمون بأداء وظائفهم ويتحمسون في تحقيق تقدماً وإنجازاً كبيرين ، ولكن في نهاية المطاف يصيبهم شعوراً بالإحباط وعدم الرضا . فهم رغم النجاح الظاهر يدركون بإنهم لم يحققوا شيئاً ، فليس هناك شيئاً أشبع طموحهم .. لماذا ؟؟ يرجع هذا إلى إنهم لم يبدؤوا والنهاية في أذهانهم. ليس هذا فحسب ، بل والكثير منهم لم يحدد خط النهاية في مخيلته ، ولا يحمل تصوراً عنها ، وبالتالي فإنه لم يستطيع تحديد خط البداية في عقله . ماذا يعني ذلك إذن ؟؟!! النهاية تمثل الغاية والهدف من الحياة، استراتيجية جميلة أن ننظر إلى أهدافنا وأحلامنا كما إننا حققناها ، حينما نبدأ في مخيلتنا من النهاية ، وحينما نتخيل أننا وصلنا لقمةِ ما نريد ، حيث نعرف أي نحن الآن ، وأين سنتجه ؟ أي إننا نضع اتجاه لكل طاقاتها ولكل قوانا وإمكاناتنا ، فلا نذهب في اتجاه خاطئ فلا يضيع الكثير من الوقت والجهد. ما لم يمكنك تأكيد الهدف وترسيخه في ذهنك فإنك لم تستطيع توجيه حياتك في المسار الذي يحقق لك الرضا والراحة والاطمئنان للنجاح.

ليس هناك أنصاف حلول ، فلكي تكتسب هذه العادة لا بد وأن ترسم في مخيلتك شكل وطريقة حياتك ، وتحدد بدقة رؤيتك ، ثم تترجم هذه الرؤية إلى أهداف مرسومة ومحددة ، وواقعية بما تسمح لك بقياس تحققها ومدى تقدمها ، ومدى اقترابها من حلمك ورؤيتك. لو إنك نجحت في تحقيق ذلك سوف تحتاج إلى معرفة كيف يمكنك أن تعكس ذلك على حياتك ، وتحدث تأثيراً ما ، لتصل إلى ما تريد . أما إذا ما زلت لم تبارح مكانك ، وأخفقت في صناعة رؤيتك ، ورسم أهدافك ، فأنت في حاجة إلى الدخول إلى أعماق نفسك ومكاشفتها بمزيد من التأمل والتفكر والتدبر لمعرفة إلى أين تريد أن تذهب؟ ولمساعدتك في ذلك يمكنك اقتناء كتاب "الرغبة الدفينة لأعماق قلبك" الكتاب يحتوي على تمارين رائعة عن التأمل ، واكتشاف الذات وسبر أغوار النفس ومعرفة كوامنها ، ويعرفك كيف تستخدم عقلك في التركيز على ما هو أكثر أهمية وأعلى قيمة تتبناها في حياتك .

ما لم يمكنك تحديد رؤيتك وحلمك الكبير الذي ستعمل من أجله ، فلن تكون قادراً على اكتساب العادة الثالثة والتي ستمدك بأطر وأسس العمل التي تنظم وتوظف جهودك وقدراتك وتوجه إمكانياتك وطاقاتك نحو تحقيق أهدافك وأحلامك . وأخيراً فإنها ستمكنك من تحقيق الإنجاز الذي يشيع في قلبك الرضى ويملأ نفسك وروحك بالراحة والاطمئنان إلى الطريق الذي سلكته منذ البداية ، وحتى النهاية.


إلى اللقاء ومع " العادة الثالثة "
"ضع الأهم أولاً "
إبراهيم شوقي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 2010-05-08, 01:30 PM   #3
إبراهيم شوقي
مدرب معتمد لدى المجموعة - -مستشار تطوير مهارات إدارية وقيادية
 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
المشاركات: 440
افتراضي

ضع الأهم أولاً


العادة الثالثة تركز على كيفية إدارة وقتك بكفاءة وفاعلية.


أمعن النظر في الشكل الموجود بالأسفل والذي يطلق عليه مصفوفة الأوليات ، والتي تمثل مفهوم العاجل والمهم وعكس كلاً منهما (غير العاجل ، وغير المهم) فهي تجيب ببساطة على سؤال مهم .. أين تنفق وقتك؟. فلكي تفهم وتطبق هذه العادة بعمق ووعي ، فأنت في حاجة أولاً إلى ممارسة وإنجاز العادة الثانية ، والتي حددت بناءً عليها أهدافك في الحياة ، ومن ثم حددت أهم تلك الأهداف التي تستحق منك التركيز والاهتمام بها أولاً ثم التي تليها .. الخ ، من غير إنجاز هذه الخطوة لن تتمكن من ممارسة العادة الثالثة لأنها ستبقى خاملة تنتظر الوقود الذي يمدها بالطاقة والحركة وستتساوى لديك الأمور المهمة وغير المهمة ، ولم تستطيع الفصل بينهما .

هذا الشكل يظهر أربع فئات تتنافس على وقتك ، المربع (1) يتألف من الأنشطة التي تعتبر هامة وعاجلة بعبارة أخرى " الأشياء الواجبة التنفيذ الفوري " لماذا يجب أن تفعل تلك الأشياء ؟ لأنها مهمة ، وهذا يعني أنها تساهم في تحقيق أهدافك ، وكونها عاجلة تعني بأنها وصلت إلى الحد الزمني النهائي الذي التزمت به تجاه الآخرين ، فهي إذن واجبة التنفيذ ، ولا تحتمل التأخير أو التأجيل ، وبالتالي ليس لديك أي خيار في التحكم والسيطرة على وقتك في هذا المربع.



يتاح لك فرصة الاستثمار الحقيقي في وقتك عندما يكون لديك خيارات التحكم والسيطرة على وقتك ، وهذا تجده في الفئات الأخرى ، وأغلب الناس تكون منساقة وراء مفهوم العجلة فتقع في مصيدة العاجل مربع (3) غير هام وعاجل ، فيفعلون الأشياء التي تستهلك أوقاتهم ولا تساهم في تحقيق أهدافهم ، والتي يطلق عليها " الأنشطة منخفضة المردود ".

الناس الأكثر فعالية يتفهمون إن "الأنشطة عالية المردود" تقع في المربع رقم (2) هام ولكن غير عاجل والتي تشتمل على التخطيط والإعداد ، والحد من الأزمات ، ومنع وقوعها ، وبناء العلاقات ، والتعليم والتدريب ، والقراءة المهنية المتخصصة واكتساب المعارف والعلوم المختلفة ، وممارسة الأنشطة التطويرية الأخرى ومباشرة استخدام كافة الإمكانيات المتاحة استعداداً للمستقبل.


نحن ندرك بحدسنا إن أنشطة المربع (2) تكون مفتاح الحصول على النتائج ولكن أنت في حاجة لعمل مزج ما بين أول عادتين قبل ما تفكر في الاستفادة من حصد النتائج الإيجابية التي تمدك بها العادة الثالثة .
بمعنى آخر إنه يجب عليك أن تطور من قدراتك الإنتاجية التي تعطيك القدرة لقول " لا " للأشياء التي تقع في مربع (3) غير هام وعاجل ، والتي تبعد بك عن أهدافك ، وتحتاج أيضا لتحدد الأنشطة الهامة بالنسبة لك لا لغيرك ، بخلاف ذلك لن تحقق الاستفادة المرجوة من هذا المربع " مصفوفة الأولويات " .

ضع العادة الأولى والثانية والثالثة سوياً لتصنع وصفة أكيدة للنجاح وتستطيع من خلالها تحقيق أحلامك .
تفحص حالتك بوضوح واعمل عقلك بشكل سليم ، وتعرف على الهام ، ونظم حياتك وابذل أقصى ما تستطيع من جهد للعمل في المربع (2) الهام وغير عاجل . باستثمارك الجيد لأنشطة المربع (2) ، سوف تكتسب التحكم والسيطرة على ظروف حياتك المحيطة في الواقع إن المربع (1) الهام والعاجل سوف تتضائل ضغوطه عليك لأنك قمت بالاستعداد اللازم له ووضع التوقعات والإعداد لكثير من الأنشطة العاجلة والمهمة .
التركيز على الأنشطة في المربع (2) هي الأساس لتحقيق النجاح المنشود.




إلى اللقاء ومع " العادة الرابعة "


" الفوز للجميع"
إبراهيم شوقي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 2010-05-08, 01:33 PM   #4
إبراهيم شوقي
مدرب معتمد لدى المجموعة - -مستشار تطوير مهارات إدارية وقيادية
 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
المشاركات: 440
افتراضي

ملخص "العادة الرابعة "

"الفوز للجميع"


التفكير بمنطق الفوز للجميع ، لا يكون تجملاً أو تكلفاً إبرازاً للنخوة والمروؤة ، وليس أيضاً جذوة حماسية ما تلبث أن تنطفئ، ولكنه سمة أصيلة لتحقيق مبدأ التعاون بين الناس وقانوناً من قوانين التفاعل الإنساني .

معظمنا يتقن فن إجراء المقارنات مع الآخرين ، ويتعلم كيف ينافس غيره ليتغلب عليه . نحن نفكر بعقلية المنتصر والمهزوم ، فلو إنني فزت فبالضرورة أنت تكون الخاسر ، والعكس بالعكس ، فتصبح الحياة لعبة محصلتها صفر .

هناك قطعة واحدة من الحلوى يتنافس عليها الجميع ، فلو أخذت أنت القطعة الأكبرمنها فستبقى لي الأقل ولو أنا أخذت الأكبر ستأخذ أنت الأقل، وليس هذا عدلاً ، وسيستفرغ كلا من الطرفين جهده لكي يقتطع المزيد لنفسه أو على الأقل يمنع الآخر لأخذ المزيد ، وينشئ بذلك الصراع والمنافسة ، نحن جميعاً نلعب هذه اللعبة .. ولكن السؤال :

هل هي لعبة ممتعة حقاً ؟!!

"الفوز للجميع" يجعل الحياة ميداناً للتعاون وليست حلبة للمصارعة والتناحر . "الفوز للجميع" إطار عقلي وقلبي يؤسس مبدأ العدل في تحقيق المنفعة لجميع الأطراف ،فليس ضروريًا أن يخسر واحد ليكسب الآخر فهناك ما يكفي الجميع ، ولا داعي لاختطاف اللقمة من أفواه الآخرين . "الفوز للجميع" يعني أن الطرفين ربحوا لأنهم اختاروا الحلول التي ترضي الطرفين مما يجعل كلا الطرفين يشعرون بالراحة والامتنان.

والشخص أو المنظمة الذي يتعامل بمنطق "الفوز للجميع " يجب أن يتمتع بثلاثة خصائص أساسية :



1- الاستقامة (النزاهة) :فالإنسان المستقيم صادق في أحاسيسه محترماً لقيمه ومبادئه وموفياً لالتزاماته .
2- النضوج : الإنسان الناضج يترجم أفكاره ومشاعره بشجاعة مع مراعاة مشاعر الآخرين وعدم الاستخفاف بآراءهم أو أفكارهم.
3- الحكمة والتعقل : الإنسان الحكيم يؤمن بأن هناك ما يكفي للجميع ، فالعدل أساس الملك.


كثيراً من الناس يتوقعون فيك أحد النقيضين فإما أن تكون لطيفاً أو خشناً .. مقداماً أو متقاعساً .. عاطفياً أو جامد المشاعر حاد الطباع مبدأ " الفوز للجميع " يتطلب أن تجمع بين النقيضين معاً ، إنه التوازن الفعال بين الجرأة والأقدام والحماسة وبين الحكمة والتروي وإمعان النظر ، وبين العقل والمنطق والمشاعر والعاطفة ، لتطبق مبدأ " أنت تفوز .. وأنا أفوز" يجب أن تكون واثقاً من مواقفك ، ومدركاً لطبائع النفس البشرية . إدراك هذه المنتاقضات ، والعمل على إحداث التوازن بينهما هو جوهر حقيقي لتطبيق مبدأ " الفوز للجميع " .


إلى اللقاء ومع " العادة الخامسة "

افهم الآخرين جيداً لكي يفهموك جيداً
إبراهيم شوقي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 2010-05-13, 12:59 PM   #5
حورية بن لمّو
مشترك
 
تاريخ التسجيل: May 2010
المشاركات: 17
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
مشكورين على المجهودات الجبّارة وجزاكم الله خيرا
نصائح وإرشادات تستحقّ الاهتمام والتطبيق
فتح الله عليكم وأنار دربكم.
حورية بن لمّو غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 3 ( الأعضاء 0 والزوار 3)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ملخص لكتاب "قوة التحكم في الذات د.ابراهيم الفقي صالح سليم الحموري تطوير الذات 7 2010-10-12 10:15 AM
ملخص كتاب " المفاتيح العشرة " د.ابراهيم الفقي صالح سليم الحموري تطوير الذات 5 2010-10-12 10:04 AM
ملخص لكتاب "قوة العقل الباطن " صالح سليم الحموري تطوير الذات 8 2010-10-12 09:47 AM
كتاب كيف تنجز اكثر في وقت اقل ؟؟ mohammed-w المكتبة الإدارية الشاملة 18 2010-05-17 03:20 AM
ملخص كتاب " صناعة الذات " الدكتور مريد الكلاب صالح سليم الحموري تطوير الذات 3 2010-05-13 02:52 PM


الساعة الآن 09:18 AM.




تنبية : عزيزي القارئ، إن ما يكتب من مواضيع ومشاركات تمثل وجهة نظر كاتبها فقط وتحت مسؤوليته الكاملة ، ولا تمثل وجهة نظر إدارة المنتدى  وألا تتحمل إدارة المنتدى أي وزر لما يكتب أو يضاف علماً أننا نجتهد بقدر المستطاع لحذف المخالف وما توفيقنا إلا بالله.
اللهم علمنا ما ينفعنا وأنفعنا بما علمتنا وزدنا علما - سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا اله إلا أنت استغفرك وأتوب أليك

تطبيقات إدارة الموارد البشرية تقييم الإداء ونظم الحوافز والمكافآت تخطيط وتوظيف الموارد البشرية تقييم ووصف الوظائف وإعداد هيكل الرواتب إدارة الموارد البشرية العام
إدارة الموارد البشرية إعلانات مكاتب التوظيف الإعلان عن الوظائف العلاقات والتعاملات الحكومية نظم وقوانين إدارة الموارد البشرية
 نظام إدارة الجودة ISO 9001 إدارة الجودة الشاملة الإدارة العامة مهارات الحصول على وظيفة معرض السير الذاتية
منتدى الضبط الإحصائى للعلميات والتحسين المستمر منتدى الجودة فى قطاعات الخدمات التعليمية والصحية منتدى أمن وسلامة الغذاء  السلامة والصحة المهنية  نظام إدارة البيئة ISO 14001
المكتبة الإدارية الشاملة تطوير الذات إدارة التسويق الإدارة المالية القيادة
دليل التدريب دورة كيف تجتاز المقابلة الشخصية وتحصل على وظيفة ؟ دورة إدارة الوقت مركز التدريب الإلكتروني تدريب وتنمية الموارد البشرية
السياسات والإجراءات النماذج الإدارية الملتقيات والمؤتمرات والندوات المحاضرات الصوتية والمرئية المسجلة الدورات التدريبية المنتهية
الموارد البشرية محرك بحث التوظيف اللغة الإنجليزية الحقائب التدريبية الأدلة المهنية والعمالية التعريفية

Powered by vBulletin® Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd diamond
Copyright ©2005 HRM-GROUP